وليس في هذا طريق آخر لتحقيق هذه الغاية سوى تناول مادة التوجيه، فأفاد الغرب من الإسلام والتراث الإسلامي ذاته في عرض أول للمستعمر الغربي، المسيحية والغرب والإسلام والشرق!! وعلى أساس هذا التقريب قامت حركة السيد أحمد خان في الهند عامًا «تجديديًا»، لأن في تماسها بين المسلمين فرقًا شتى ووسائل مختلفة، ومن هنا كانت مقاومة الاستعمار مرتبطة ارتباطًا وثيقًا برد التحرف الذي قصد توجيهه للإسلام، وهكذا نشأ في التشكيل الإسلامي منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر