كان الورق أحد أهم المساهمات العربية في أوروبا، حيث تعلم العرب فن صناعة الورق في سمرقند واستبدلوا الرق بالقصدير ثم القطن. سهل الورق إنتاج الكتب، وهو شرط أساسي للتطور الثقافي. يعتبر الورق عاملًا رئيسيًا في تطور المعرفة وضروري للحقيقة. رغم ذلك، استغرق وصول الورق إلى الغرب وقتًا طويلاً. في عام 712، غزا العرب سمرقند وانتشر صناعة الورق في العالم، بدءًا من بغداد في عام 794 ثم مصر في عام 900. وصل الورق إلى الغرب عام 1100، وشهدت أوروبا الغربية تصنيعه في القرن الثامن عشر. انتقلت تقنية صناعة الورق من إسبانيا إلى فرنسا ومن صقلية إلى إيطاليا. قد يكون الصليبيون تعلموا فن طباعة الأقمشة بألواح خشبية في مصر، مما ساهم في تطور الطباعة في أوروبا. كانت تقنية الطباعة في إسبانيا متقدمة، حيث استخدم سكرتير عبد الرحمن مطبعة بدائية في قرطبة لنسخ الوثائق.