أصبحنا نرى و بشكل واضح ان للعلم فضل في خلق سمة العصر الاساسية و المتمثلة في التكنولوجيا التي كانت و ستكون عونا للأنسان في حياته دائما و ابدا و الجميل ان تطورها شئ مستمر ليس قائما على اية حدود , تمد جذورها في جميع المجالات لتدفعها نحو الازدهار , لقد أعطتنا راحة في التطلع نحو أفاق جديدة نحو تحويل هذا العالم الكبير الى قرية صغيرة دون وضع إعتبار للزمان و المكان و هذا ما شكلته التكنولوجيا في هيئة شئ يسمى بالانترنت , و الذي يعتبر المؤثر الأكبر على حياتنا اليوم , المؤثر الذي دخل الى معظم نشاطاتنا و أعمالنا و حتى تفكيرنا و قيمنا من أوسع أبوابها. مواقع دردشة . مقاطع فيديو . , المعلوم أن الشباب هم فئة عمرية إختلف العلماء حول تحديد فترتها لأن الشباب " لا يتعلق بالنضج الجسمي و حسب بل يتعلق بالنضج العقلي ,