يعيش المواطن اللبناني تحت وطأة مستويات غير مسبوقة لارتفاع أسعار الاستهلاك، من جهتها تقول ميساء ضاهر اختصاصية في الرياضيات الإحصائية ومسؤولة عن مسح القوى العاملة لسنة 2022، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن أثر الأزمات المتتالية التي مرّ بها لبنان كان له وقع كبير على واقع العمل في البلاد، حيث أظهر مسح القوى العاملة خلال 2022، انخفاض مؤشرات العمل بشكل واضح، فارتفع معدل البطالة في لبنان من 11. 4 بالمئة سابقاً إلى ما يقرب من 30 بالمئة، مما يعني أن حوالي ثلث القوى العاملة في البلاد عاطلة عن العمل. في الخدمات المتفرقة والتأمين الاكثر ارتفاعاً وأوضحت باخوس أنه على صعيد سنوي، فقد سجّل مؤشر تضخم الأسعار في لبنان ارتفاعاً بنسبة 142 بالمئة خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2021 وحتى نوفمبر 2022، حيث كانت سلع العناية الشخصية والخدمات المتفرقة وخدمات التأمين الأكثر ارتفاعاً بالأسعار، وبنسبة تجاوزت الـ 248 بالمئة، تليها أسعار المياه والغاز والكهرباء والمحروقات المخصصة للمنازل، والتي ارتفعت بنسبة 234 بالمئة، في حين ارتفعت كلفة الاتصالات والتي تشمل الانترنت أيضاً، بنسبة تفوق الـ 226 بالمئة.