يعتبر الانسان كائن مبكر بطبيعته يسعى الى طلب المعرفة و اكتسابها بهدف فهم العالم والاحاطه بموضوعاته وذلك اعتمادا على عده وظائف واليات وعمليات من بينها الاحساس الذي يعتبر عمليه فيزيولوجيه اوليه بسيطه ناتجه عن تاثر احدى الحواس بمنبه خارجي او داخلي والادراك الذي يعرف بانه عمليه عقليه علميا معقده التي يتم من خلالها تفسير الظواهر الموجوده الداخليه كانت او خارجيه بسيطه كانت او معقده الا ان العلاقات بين هاتين العمليتين كانت محط جدال فكري بين الفلاسفه والمفكرين باعتبارها من امهات المشكلات الفلسفيه واقدمها حيث يرى البعض منهم ان العلاقه بين الاحساس والادراك علاقه انفصال وتمايز بينما يذهب البعض الاخر من الفلاسفه الى النظر اليهما كعلاقه اتصال وترابط وامام هذا العناد الفكري نتجه نحو طرح التساؤل التالي هل يمكن الفصل بين الاحساس والادراك ؟وهل يمكن اعتبارهما وظيفه واحده ام لا؟