األسرة في اللغة العربية تعني " القيد أو األسر " بكل ما تحمله هذه الكلمة من إيحاءات نفسية توحي بالعبء الملقى على اإلنسان ومدى ثقل هذا العبء ، ولكنها من المنظور اإلسالمي ليست قيدا أو عبئا ، نفسية وسكينة وطمأنينة وبدونها ال يستطيع اإلنسان أن يحيا حياة إنسانية حقه وهذا كله لن يتحقق بالتمني ولكن بقدر ما يبذله المرء في سبيلها من أعباء وما يتحمله من أجلها من مسئوليات . ولهذا نجد اإلسالم يجعل األسرة مسئولية من مسئوليات اإلنسان وعليه أن يقبلها ويكونها عن رضي وطواعية بحثا عن الراحة والسكينة والطمأنينة المولى عز وجل حيث قال في كتابه الكريم بمطلع سورة النساء : " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجاال كثيرا ونساء " ، االجتماعي وهي الوحدة األساسية األولى للنمو والخبرة والنجاح وفي صالحها ويمكن تعريف األسرة اإلنسانية بأنها : جماعة اجتماعية بيولوجية نظامية تتكون من رجل وامرأة ) يقوم بينهما رابطة زوجية مقررة ( وأبناء . ويشير استخدام مصطلح األسرة في اللغة العربية للداللة " جماعة مكونة من الزوج والزوجة وأوالدها غير المتزوجين الذين يقيمون معهما في مسكن واحد " . وال يوجد مجتمع قائم بالفعل وال يشتمل على بناءات أسرية على أنه األسرة إال أن هناك اتفاق عام حول أهمية األسرة كظاهرة اجتماعية أو كجماعة اجتماعية أو كنظام اجتماعي يؤدي وظائف ضرورية وحيوية للمجتمعات اإلنسانية مهما تعددت أنماطها وصورها . األسرة هي : اتصال خاص ورسمي بين مجموعة من األفراد بينهم رابطة دم ورابطة زواج ويعيشون معا في منزل مشترك لبعض الوقت أو في جميع األوقات وبينهم تفاعل مشترك . واألسرة مجموعة من األشخاص ارتبطو ا بروابط الزواج " الدم" أو التبني مكونين حياة معيشية مستقلة ،