كتب نصر محمد عليه داشتغاله يخبره یف A و المدار الامام مروان محاربة ابن مسلم - الخرزان قد عشم أمرهم وان المسمى المقال لهم يزعم أنه قد بايعهم 100 الف رجل في أقصار خرزان - ، فتارت يا أمير المؤمنين - أمرك وأبعث إلي بجنود من قبلك يقوى به رقني . قلم وصل كتابه إلى مروان كتب إلى معاوية بن وليد بن عبد الملك . يأمره أن يكتب (1) عامله بليلى، أن يسير إلى الحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد بن عليم --- ویر سل به إليه ، فلم دخل على مروان قال له : ما هذه الجموع التي خرجت به فرزان تطالب لك الخ ذلك علما عليها الخلاف قال له ابراهيم بنشيد من وان دکی منت إنها تريد التجني ثم بسط السانه على مروان فأمر به فحسبت . ولما قتل خاف ا اخواه ابو جفيم - أبو العبابيت على أنهاعظم أمرهم . بیاء ھو وأن المحصي المقلل أنه يزعم انت قد مئة الف رجل من أقطار فرسان اقتدارك يا أمير المؤمنين أمرك يقوى به رکتی - امرك وابعث إلي من جنود من قسم الله فلما وصل كتابه مردان ، كتب) معاوية بن الوليد بن عبد الملك يأمره أن يكتب ا عامله بلبقاء أن أن يسير الحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد بن علی مروان قال له : ما هذه ويرسل به إليه علما دخل على الجموع التي خرمت بخار سان تعلم لك الحلاقة قال له إبراهيم ما لا من ذلك علم،