في اليوم الـ688 من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، يواصل التجويع حصد أرواح المدنيين في القطاع المحاصر، داعيًا إلى تحرك عاجل لإدخال الغذاء والدواء، مشددًا على أن منع الاحتلال وصول المرضى إلى الرعاية الصحية يمثل "انتهاكًا لا يمكن السكوت عنه". قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير إن "الوقت قد حان لكي تستيقظ الحكومات والسياسيون في العالم للتصدي للكارثة"، أما المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فيليب لازاريني، فوصف المجاعة بأنها "آخر مصائب غزة وجحيم بكل المعاني"، داعيًا إسرائيل إلى السماح للمنظمات الإنسانية بالعمل "من دون قيود". أي ما يعادل "صفًا دراسيًا كاملًا"، كما أكدت مديرة اليونيسف أن منهجية ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة أميركيا في توزيع المعونات "أدت إلى وضع رهيب"، لافتة إلى أن الفلسطينيين يتعرضون لإطلاق النار وهم يحاولون الحصول على الطعام. شددت وزارة الداخلية في غزة على أن "لا مكان آمن في القطاع"، ودعت المواطنين إلى التمسك بمناطق سكناهم وعدم الرضوخ لتهديدات التهجير،