الموسيقى الجزائرية في الوقت الحالي منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي أخذت الموسيقى الجزائرية تخطو خطوات مقدّرة في التطوّر والتنوّع بسبب اتصالها وتفاعلها مع الثقافات الأخرى، وبشكل خاص الثقافتين الغربية والشرقية. فنانون أمثال تشارلز أزنافور، قد أثروا على كثير من الفنانين الجزائريين الذين وقعوا تحت ضغوط مكثفة لتبني أنماط مختلفة من الموسيقى الغربية والشرقية تتكيف مع الثقافة الجزائرية. وبهذه الطريقة ظهرت عروضاً جزائرية متنوعة الاتجاهات (شرقاً وغرباً)، من الروك إلى الراب أو الريجي. ولقى الفنانون الجزائريون في بلدان الدياسبورا خاصة في أوروبا نجاحاً: إدرير، موسيقى النصر الذي أصدر ألبوم في عام 2006 وللمرة الثالثة. تأثرت الموسيقى الجزائرية بأنماط الموسيقى الشرقية في إطار مختلف الأساليب عن الموسيقى الشعبية. أنماط الموسيقى الغربية كما تأثرت الموسيقى الجزائرية الحديثة بأنماط ومدارس موسيقى الغرب بدءا بموسيقى الجاز والبلوز، ومروراً بموسيقى البوب والريجي وانتهاء بالراب. ومن الأعمال الرئيسية في هذه الأنماط الموسيقية: باعزيز، عز الدين طبيبل، الروك الجزائري وكذلك جوني هاليداي، وظهرت موسيقى الروك في الجزائر في أواخر سبعينيات القرن الماضي. ومن رواد موسيقى الروك الجزائرية فريق ت-34 (T34) الذي سرعان ما لاقى نجاحا كبيرا، وسمي بذلك الاسم لأنه كان يؤدي موسيقاها في 34 غرفة من غرف الهاتف بمبنى المدينة الجامعية في الجزائر، ومن أبرز نجومه (بن عكنون. واستلهمت موسيقى الروك فنانين آخرين مثل، موح كغ - 2 (Moh kg2)، أو أويحيد جيمي الذي أضاف إلى موسيقاه مزايا موسيقى البلوز والريجي. وكذلك الحال بالنسبة للجامعات الجزائرية التي لا تزال تكشف عن فرق جديدة لموسيقى ا لروك الجزائرية. رشيد طه وفريق تي 34. وعرفت موسيقى الروك الجزائرية منذ التسعينات كيفية عبور الأثير الجزائري، بعد أن أصبح بإمكان وسائل الاعلام أن تبث أعمال الكثيرين من فناني موسيقى الروك، الريجي الجزائري المقالة الرئيسة: ريجي جزائري موسيقى الريجي الجامايكية الأصل الحافلة بالتعبير الموسيقي عن الأحاسيس بالجمال، وجيمي واجيد، وبعض فناني موسيقى الراي كالشاب خالد والشاب مامي. وهناك فنانون آخرون برزوا في تقديم هذا النوع من الموسيقى في الجزائر وحصروا آدائهم الموسيقي على هذا الطابع، كالفنان كاتب أمازيغ يوس، الراب الجزائري المقالة الرئيسة: راب جزائري وصلت موسيقى الراب إلى الجزائر في ثمانينيات القرن الماضي وبالتحديد في عام 1985 م وبدأت انطلاقها في أواخر تسعينيات القرن الماضي وتتميز باعتمادها الأسلوب الأمريكي والفرنسي. وكان أول من قام بتسجيل هذا النوع من الموسيقى في الجزائر هو حميدو في أغنية جو، ليلة الحديد وهي عبارة عن موسيقى راب جزائري مع قليل من التأثير الأمريكي، وكان من شأنها أن فتحت المجال أمام العديد من الفرق الموسيقية التي تأسست في الجزائر في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بما في ذلك فرقتي هامر وانتيك، إلا أن انعدام الثقة وحدة الرقابة عرقلا جهود الناشرين في توزيعها. خطت موسيقى الراب الجزائرية خطوات جبارة إلى الأمام في أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما بثت شركة الإذاعة والتلفزة الجزائرية الوطنية ENTV، بعض الأعمال التي تدل على ظهور موسيقى الراب، خاصة في منطقة وهران. نُشرت أول مجموعة لموسيقى الراب الجزائرية في فرنسا تحت عنوان الجيراب Algerap، بي. سي MBS وإنتيك Intik، ولكنهما لم يحققا نجاحاً يذكر بسبب عدم تفاعل الجمهور معهما، وإبراهيم مجاهد، وفريق أقرا فريند. وتماماً كموسيقى الروك، كوردس :