وعملية التدريس عبارة عن مجموعة من الأنشطة الخارجية والتعليم الذاتي الذي يمارس بشكل مترابط ومتصل مع البيئة للتأثير في المتعلم بقصد حصوله على عملية التعلم، عرف يوسف قطامي وأبو جابر وقطامي (٢٨٢ :٢٠٠٣) التدريس «أنه عملية منتظمة محكومة بأهداف ومستندة إلى أسس نظرية نموذجية تهدف إلى اعتبار مكونات منظومة التدريس وخصائص الطلبة والمدرسين والمحتوى التدريسى وفق منظومة متفاعلة لتحقيق التطور والتكامل في العملية التدريسية وبهدف تربوي عام لتحقيق اهداف المخططات التدريسية». وعرف أحمد ومحمود (٢٣ :٢٠٠٢) التدريس بأنه) نشاط متواصل يهدف إلى إثارة التعلّم وتسهيل مهمة تحقيقه ويتضمن سلوك التدريس مجموعة الأفعال التواصلية، وعرفه عبد الفتاح (٣٠٠ :١٩٩٥) على أنه «نظام من الأعمال مخطط له يقصد به أن يؤدي إلى تعلم ونمو الطلبة في جوانبهم المختلفة، وهذا النظام يشتمل على مجموعة من الأنشطة الهادفة يقوم بها كل من المتعلم والمدرس ويتضمن هذا النظام ثلاثة عناصر: مدرساً ومتعلماً ومحتوى دراسي، ويمكن تحديد التدريس بأنه (كل نشاط يقوم به المعلم بدءا من توفير بيئة تعليم نموذجية لمساعدة المتعلمين على تحقيق أهداف تعليمية محددة مسبقاً)». يَظن الكثيرون أن عملية التدريس تعتمد على المُعلَم بشكل رئيسي وعلى أدائه وأفعاله بشكل منفرد ومعزول عن أيّ عنصر آخر بصفته العنصر الأهم والأوحد،