ان العمارة من الفنون التي تحمل المجتمع والفرد على التفاعل مع الحضارة والتي مشبع بالأيديولوجيات الفلـسفية والدينية والتاريخية الثقافات الفنية، فالإنسان في مجال الفن والعمارة على تماس مباشر مع تطور المـدارس الفنـي وأساليب العمارة الحديثة تكاد تكون فن وليست منفعية فقط فأن الفن تعد أحد الفنون الاساسية عبر التـاريخ التـي تشك ّل جزءا ً من التعايش اليومي لحياة الانسان أن أسلوب التجر يد في التصميم المعماري هو التجرد مـن قيمتـه الشكلية حيث يعتبر فلسفة التجريد، وبالأخص فن العمارة في اوربا الذي يتميز بطابع جمالي يحمل رمز ودلالات فكرية، فالعمارة ما تزال انعكاس للحضارة والحركة الفنية في مختلف الأماكن، كما هو موجود في أهرامات مصر القديمة، الفن القوطي في شمال أوربـا، والعمـارة الـشرقية القديمة والعمارة في الاندلس وصولا للعمارة الحديثة وناطحات السحاب اليوم حاملة ذات الفنان ونتـاج فكـره أن اثر الرسم التجريدي في فن العمارة في مرحلة الحداثة تمثل أفكارا ً فلسفية ً عديدة ً تشكيلية يمكن أن نعبر عنها رابـط من خلاله تبرير أسباب التنوع والتغير في النتاجات المعمارية استمرار العمارة فـي اتصـال وتكامـل مع الفـن لم يخل من تطور في الشكل والتفاصيل وقد أرجع المفكرون والفلاسفة السبب في حدوث التغير والاختلاف الشديد والسريع للأنماط والطرز المعمارية في القرن العشرين إلى العديد من الأسباب نذكر منها علـى سـبيل المثـال: تطورات في مجال التكنولوجيا للوصول بالشكل إلى البساطة والتجريد وحذف كل ما هو زائد عن الحاجة.