كما أن عمليتي التصنيع والتنمية قد أسهمتا إسهاما مباشرا في تلوث البيئة، نظرا إلى عدم أخذ الاعتبارات البيئية موضع الاهتمام عند التخطيط للعملية الصناعية. كل هذا ألزم أصحاب وملاك المؤسسات إلى بذل جهد كبير من أجل تطوير أساليب حماية البيئة حيث أن البيئة تعتبر المصدر الأساسي لكافة مواردهم، والإضرار بها ليس إضرار بالمجتمع فحسب ولكنه سيمتد إلى الضرر الاقتصادي لمؤسساتهم ومصالحهم. والإفصاح عنها في القوائم المالية،