تمهید: الفصل الرابع يمكن القول بأن حالات التأهيل تتنوع تنوعاً كبيراً بحيث يمكن وصفها في عدة مجموعات، كما أن المجموعة الواحدة يمكن أن تشمل عدة أنواع من القصور والعجز، وفي داخل كل نوع توجد مستويات متنوعة. واهتمامنا في هذا الفصل بحالات التأهيل ينصب بصفة خاصة على التعرف على الحاجات التأهيلية وما يتصل بها من جوانب تقويمية وتشخيصية وخدمات ومن هذه الحالات التي تتناولها : - حالات ذوى الإعاقة البصرية. حالات ذوى الإعاقة السمعية. حالات ذوى البتر. حالات ذوى الإعاقة العصبية الحركية. حالات ذوى الصرع. حالات ذوى الأمراض المزمنة. حالات ذوى الأمراض النفسية. - حالات ذوى إدمان المخدرات. أولاً: فئة ذوى الإعاقة الفكرية هناك العديد من الاعتبارات الخاصة في تأهيل ذوى الإعاقة الفكرية تبدأ الجهود التأهيلية مع حالات التخلف في مرحلة مبكرة ومنذ الطفولة، فيجب أن يسيرا في خط واحد مع التركيز على اكتساب المهارات التحصيلية في المراحل الأولى. تتضمن مرحلة التقويم في التأهيل تقويم الوظائف البدنية والعقلية يكون التقويم لفترة ممتدة بالإضافة إلى استخدام الأدوات المقننة في عملية التقويم. تشتمل الخدمات التأهيلية على: أ- الإعداد البدني من خلال العلاج الطبيعي والعلاج بالعمل وعلاج عيوب النطق والكلام ب التدريب على جوانب السلوك التكيفي، سواء منها ما يتصل بأنشطة الرعاية الذاتية والتخاطب والتنقل والتعامل بالنقود والعلاقات الاجتماعية. ج التدريب على جوانب مهنية من حيث تعلم مهارات متصلة بأعمال معينة والتدرب أيضاً على مهارات التوافق المهني. د الخدمات النفسية والطبية النفسية لتناول المشكلات النفسية والمشكلات العقلية، مثل حالات الصرع والنشاط الزائد وغيرها. هـ) خدمات الإرشاد النفسي للفرد المتخلف عقلياً ووالديه. ومن الجوانب التي ينبغي مراعاتها في تأهيل حالات المعاقين عقلياً: 1- يفضل عدم عزل هؤلاء الأفراد عن أسرهم. يحتاج تعليم هؤلاء الأفراد إلى تعديلات خاصة من ناحية الفصول (حجرات الدراسة واعداد المدرسين والمناهج الدراسية والكتب والوسائل التعليمية وطريقة التدريس. - يجب أن يكون العمل مع الحالات على أساس فردي. ضرورة الاعتماد على المثيرات الحسية مثل الأناشيد والتدريبات البدنية والأنشطة الترويحية في عملية التعليم والتأهيل.