الانفتاح الفضائي والدعاية المكثفة التي تستعمل من وسائل الاعلام حيث نجد انها تغري السيدات بأن يدخن الرشاقة التي ير حتي يحصلن على دها وأن تستمتع السيدات بالشوكلاته والسجائر كوسيلة للاسترخاء وفي ثلاثينيات القرن العشرين حثت اعلانات السجائر السيدات علي أن يدخن كوسيلة للتاكيد على حقوق المرأة إلى حيث قدمت السجائر حينها على انها مشاعل تنير الطريق كما ان للمدرسة تأثير لا يمكن تصورة ففي المدرسة التي لا يدخن فيها إلا قلة من المدرسين فان عدد من يدخنون من الطلبة اقل بكثير من زملائهم الذين يدرسون لدي أساتذة مدخنين ومما يؤكد التأثير الاجتماعي علي نمط التدخين مما نجده فى البلاد العربية والتي ينظر ف يها إلي تدخين المرأة بأنه عمل شائن فان عدد اللاتي يقبلن على التدخين محدود جدا بالمقارنة مع الفتيات غير المدخنات بينما نجد المتجمعات عودة ال