بدأت كامي بمقدمة بياجية هي أن النمو العقلي الحقيقي يحدث فقط عندما يبنى< لدرجة أنهم لا يريدون أن يفكروا في أي مشكلة بأنفسهم، إذن المطلوب من المعلم بدلا من أوراق العمل والإمتحانات تزويد الطفل بالخبرات التي يجدها مثيرة وذات معنى والتي تدعوهم للعمل خلالها . على سبيل المثال، أطفال الصف الأول سوف يعملون بكل حماس عندما نقدم لهم المشكلات الحسابية على بطاقات اللعب مع إجراء المنافسات وحفظ درجات الألعاب خارج الصف التصويت على القرارات داخل الصف وتوزيع الإشراف، خلال مثل هذه الأنشطة يمكن أن يسأل المعلم كم نقطة تحتاج لكي تصل إلى 11، 161) وتستخدم كامي مدخلها هذا تقريبا في كل مجالات الحياة المدرسية بما في ذلك مشكلات النظام، لو أن بعض الأطفال دخلوا في مجادلة أثناء لعب الأوراق ينبغي أن يقاوم المعلم دوافعه للتدخل وحل المشكلة لهم، p) وبهذا الشكل يدفع المعلم الأطفال أنفسهم للعمل لحل سؤال العدالة التدريس البياجي حسبما تقول كامي غالبا يعني إعطاء الأطفال وقتا أطول للعمل في حلول المشكلات أكثر مما يتوفر في المدارس المعتادة وهي تقول على سبيل المثال فيما يتعلق بدروس ذات وزن معين عندما يلاحظ الأطفال في الصفوف الأولى أن القلم يغوص في الماء في حين أن كتلة خشبية أكبر من القلم تطفو على سطح الماء وعادة ما تأخذ مثل هذه المشكلات بعض الوقت حتى يتصور الأطفال لماذا يحدث ذلك. المعلمون عندئذ يكونون مندفعين لشرح الإجابة لتلاميذهم وخصوصا عندمايكون على المدرس أن ينتقل إلى درس جديد، قالت البنت إنتظر،