يُعد سرطان الرئة السبب الرئيسي لوفاة المصابين بالسرطان عالميًا، ومعدل البقاء على قيد الحياة خمس سنوات ضعيف (16%). مع أن معدلات البقاء تحسنت بفضل التقدم العلاجي، إلا أن المرضى معرضون لخطر كبير لعدم تحمل التمارين الرياضية وضعف وظائف الرئة، خاصةً مع العلاج الكيميائي والإشعاعي، مما يؤثر سلباً على قرارات العلاج وقد يستبعد بعض المرضى. يُفاقم ذلك أمراض الرئة المزمنة المصاحبة، ما يزيد من سمية العلاج ويُفاقم أعراض الجهاز التنفسي، خاصة ضيق التنفس الذي يؤثر على نوعية الحياة. لكن، حتى تدخلات بسيطة كتمارين التنفس والاسترخاء تُحسّن الحالة، ويُعد العلاج بالخلايا الجذعية خيارًا جيدًا لمرضى الرئة المزمنة، مع أن الأدلة على فاعلية هذا العلاج محدودة في بعض الإعدادات السريرية.