فإذا كنت في مجلس فقرر الرجل رأیاً واضح الحجة ، وحاولت أن تصوره للناس خطأ ، فقد ألقيت بينك وبينه عداوة ، فإن خضعت لحجته ، وأعربت له عن استحسان رأيه ، فقد مددت بينك وبينه سببا من أسباب الألفة إذ يشعر من إنصافك أنك لا تحمل له ضغناً ، فإن سبق هذا الإنصاف خصومة شعر بأنك خصم شريف ، فيسعى إلى أن تنقلب الخصومة سلماً ،