يعرف التعليم عن بعد بأنه توفير التعليم لأي فرد من أفراد المجتمع لديه الرغبة في التعليم والقدرة المالية على ذلك، ويتم ذلك عن طريق التواصل من خلال الوسائط المتعددة ووسائل الاتصال المتنوعة تحت رقابة الإدارية وتنظيمية. تنتهي بالحصول على شهادة معترف بها، ويشير عليان وآخرون (1999 ي من (8) إلى أن التعليم عن بعد هو تعليم جماهيري يقوم على فلسفة تؤكد حق الأفراد في الوصول إلى الفرص التعليمية المتاحة، بمعنى أنه تعليم مفتوح الجميع الفئات. لا يتقيد بوقت وفئة من المتعلمين، ولا يقتصر على مستوى أو نوع معين من التعليم، فهو يتناسب وطبيعة حاجات المجتمع وأفراده وطموحاتهم وتطوير مهنتهم. ص (14) بأنه النظام يعمل على إيصال العلم والمعرفة إلى كل فرد راغب فيه، وقادر عليه مهما بحث المسافات الجغرافية التي تفصل بينه وبين المؤسسة التعليمية، وتعرفه الجمعية الأمريكية للتعلم عن بعد كما ذكر ذلك العمري (1423هـ، من (1) بأنه التوصيل المواد التدريس أو التدريب عن طريق وسيط نقل تعليمي الكتروني الذي قد يشمل الأقمار الصناعية الشرطة الفديو الأشرطة الصوتية الحاسوب وغيرها)، وعرفه الموسى (1425هـ من (5) بانه النظام تقوم به مؤسسة تعليمية يعمل على إيصال المادة التعليمية أو التدريبية للمتعلم في أي وقت وأي مكان عن طريق وسائط اتصال متعددة، وعرفته اليونسكو كما جاء في نشوان (1425ه من (250) بأنه الاستخدام المنظم للوسائط المطبوعة وغيرها، وهذه الوسائط يجب أن تكون معدة إهانا جينا من أجل جسر الانفصال من المتعلمين والمعلمين وتوفير الدعم للمتعلمين فيدراستهمأوجه الاختلاف بين التدريس عن بعد والتدريس التقليدي.يعتمد المدرسون في الصفوف المدرسية العادية على عدد من ردود الأفعال التلقائية لدعم إيصال المحتوى التعليمي فمن خلال نظرة الاحصة سريعة مثلاء يمكن ملاحظة الطلبة الذين يكونون أو الذين يواجهون صعوبة في فهم مسألة51معينة أو من يريدون التعليق أو الاستفسار عن مسألة، كما يمكن ملاحظة الحالةالنفسية الطالب من الزعاج أو تخيط أو تعب أو مثل وهكذا فإن المدرس النبيه يقوم بتلقي وتحليل هذا الإشارات الملاحظة سواء بطلة الواعي أو اللاواعي ليقوم بإيصال المعلومة بأسلوب يتناسب وحاجات وعلى النقيض من ذلك فإن المدرس عن بعد، لا تتوفر لديه أية إشارات مبنية على الملاحظة إلا أنه يمكن أن يتوفر ذلك من خلال وسائل تكنولوجية، مثل شابات الصوت والصورة فمن الصعب التوصل إلى القامة حوار بناء بين المدزين والنصف عند تشويه التفاعل التلقاني بسبب المسافة والمتطلبات التقنية. لا يستطيع المدربين عن بعد تلقي أي معلومة عن طريق الملاحظة البصرية دون استعمال الوسائل المربية الحية مثل التلفاز، فهو مثلا غير قادر على معرفة ان كان الطلاب بالمون أو يتحدثون مع بعضهم البعض، أو حتى إذا ما كانوا موجودين في الغرفة. إن الإقامة في مجتمعات مقابلة أو مواقع جغرافية مختلفة، أو حتى في دول وولايات مختلفة يحرم كل من المدرس والطالب من الرابط الاجتماعي المشتركفلسفة التعليم عن بعد ينطلق التعليم عن بعد من المسلمات التالية: أن العصر الحالي، سواء في القرن العشرين أو القرن الحادي والعشرين هو عصر الانفجار المعرفي، إذ أصبحت المعارف تتضاعف كل ثلاث سنوات تقريباً ويوجود هذا الزخم الهائل من المعرفة فإن أساليب التعلم التقليدية التي مازالت تؤكد على دور المعلم على حساب دور المتعلم وحفظ المادة الدراسية، واستخدام طرائق التعليم التقليدية كالمحاضرة. والإلقاء وغيرها من الممارسات التي سادت العقود طويلة لم تعد ذات جدوىالآن52وأن الأوان للبحث عن أساليب وطرائق جديدة تمكن المتعلم من مسايرةالإنفجار المعرفي، ولعل الأسلوب الأكثر فائدة في تحقيق ذلك هو أسلوب التعلمالذاتي، فهذا الأسلوب يحقق التعلم عن بعد، حيث يمكن للمتعلم أن يبلغ أهداف.التعليم المستمرة والتعليم عن بعد هو الأسلوب الأكثر ماتمة المواجهة عصر الفجرالمعرفة الذي تشهدة اليوميحقق التعليم عن بعد مبدأ ديمقراطية التعليم والتي تنطلق من ضرورة توفيرفرص التعليم لكل راغب فيه بعض النظر عن الظروف الاقتصادية والاجتماعيةوالزمانية و. التي يمر بها، فالتعليم حق لكل إنسان سواء كان كبيراً أو صغيراً.عليا أو كبيراًوالتعليم اليوم أصبح باهظ التكاليف بحيث لا تستطيع الفئات المحرومة منقبل حظها منه، وبما أن التعليم عن بعد هو أقل كلفة من التعليم التقليدي فإنهيكون بذلك أكثر ملائمة للشرائح عددية من المجتمع، لاسيما الأولئك الذين تمنعهم.يمكن للمتعلم أن يتعلم بمفرده، فلقد انقضي عهد الإعتماد على المعلم في فالاعتماد على المعلم في كل شيء يقلل من شأن المتعلم وأهمية دوره فيالتعليمة فلقد أثبات الدراسات أن ما يتعلمه المتعلم بنفسه أفضل وأبقى مما يتعلمهالمتعلم اعتماداً على الآخرين، والتعلم عن بعد يحقق مبدأ التعلم الذاتي،أنني من الاعتماد على المعلم، وحتى أن حدث ذلك فسيكون طبقاً لحاجاتالمتعلم الحقيقية وبمبادرة منه، الأمر الذي يجعل التعلم بأسلوب التعليم عن بعد