اقتنع الطبيب ( الراوي ) فصنع لنفسه ختما من الخشب ، وكان من بينهم شخص لا تبدو عليه علامات المرض . الفصل الثاني وإنما جاء ليذكره بأنه صديق قديم ، تعرف إليه أثناء دراستهما في مصر ، حيث كان إدريس علي يدرس في معهد " اللاسلكي في القاهرة . وأهدى له قلما رخيصا " قلم زينب " فيما بعد ، بعد زواجها من دجال ، ادعى أنه شيخا فقيها . بدأت أولى الألاعيب عندما ذهب الطبيب إلى المستشفى ، وقدم لها الطبيب على أنه صديقه ، الفصل الثالث في مساء اليوم توجه الطبيب إلى عيادته ليفاجأ بجيش من المرضى ، ودخل عيادته بصعوبة ، فجأة يعلو الصوت في بهو العيادة برطانة " حي المرغنية " لا تكاد تفهم ، هل تتاجرون بآلام الناس ؟ وأردف قائلا : لقد أرسلنا صديقك إدريس علي الذي أهداك قلما " قلم زينب " أخذ الطبيب القلم وكسره ورماه على الأرض ، لكن العجوز التقطه . استجاب الطبيب لطلبهم وبدأ بمعاينتهم مجانا . الفصل الرابع اسمها : سهلة ، وقد خطبت الطبيب لنفسها ، وقد تكررت زياراتها بداعي المرض ، وقد أحضرت معها علبة حلوى " الماكنتوش " الغالية الثمن ، فذهب إلى مركز الشرطة ، وعند سؤال أهل العرس عن العربة ، قالوا بأنهم استأجروا العربة من شخص يدعى " إدريس علي " ، غابت سيرة إدريس علي فترة من الزمن ، لحظ الطبيب بأن يد قريبه ليست طبيعية : فسأله عنها : فقال له : لا عليك ، كما قال الشيخ الحلمان الذي أرسلني إليه صديقك " إدريس علي " جن جنون الطبيب ، وهل استدان منك نقودا ؟ نعم إنها ثلاثة آلاف جنيه ، الفصل السادس ولكنهم التقوا بإدريس على الطفل ، والبحار ، يأتي خاطب لسهلة " سماسم " وهو قريب للمرض عز الدين موسى ، يعمل سمسارا للعقارات ، فعلا خطبها الطبيب من أهلها لقريب الممرض : فوافق الأهل فور سماعهم الخبر ، سر الطبيب كثيرا لأنه تخلص من كابوس يدعى : " سماسم " ، الفصل الثامن تفاجأ الطبيب بوجود " هويدا الشاطئ " بين المرضى المتكدسين على باب الشيخ الحلمان ، الفصل التاسع وأصبحت تساعده في جلب الزبائن : فاستغنى الحلمان عن خدمات مساعده حامد رطل . وهذا ما بدا واضحا خلال زيارتها للطبيب ، وصادف أن زارت العيادة المرأة المسترجلة عواطف ، وقد دونت اسمها في سجل المرضى باسم " إدريس علي " ، وأخبر الطبيب بأنه أمسك بإدريس علي وهو يحاول سرقة عنزة عائشة ، لكن المفاجأة !! ليس هو الفصلان العاشر والحادي عشر في اليوم التالي فقد الطبيب مولد الكهرباء الذي اشتراه من التاجر الهندي ، فاضطر الممرض لصرف المرضى الذين كان من بينهم " سيد أحمد " البحار الذي يبحث عن شهادة لياقة طبية تمكنه من الزواج ، الذي تحدث عن فارق المعيشة بين كندا وبين هذا الحي المتخلف . وعلي شراؤه بثمن كبير مرة أخرى . حاول الطبيب الخروج من المستشفى لاستعادة مولده المسروق ، فقد حضرت أمرأة من الطبقة المخملية " القاضية " التي يعرفها من قبل بحزمها ورصانتها ، ولكن المفاجأة كانت في حالة أخرى إنها " هويدا الشاطئ زوجة الشيخ الحلمان ، وكانت المفارقة أنهم أصروا على أخذ ابن الشيخ الحلمان الذي لم يتكون بعد لتغسيله ودفنه ، وكذلك إصرارهم على أخذ زجاجات الدم المتبقية معهم ، و قد استدعاه من غير أن يدفع جنيها واحدا ، الفصل الثالث عشر خرجت هويدا الشاطئ من عنابر المستشفى التي تشبه كل شيء إلا المستشفى ، وقد أخبرت الطبيب بأنها متشوقة لإنجاب الأطفال من من فارس أحلامها " الشيخ الحلمان " ، وقد طلب إلى الطبيب أن يساعده في إزلة الوشم البغيظ على ذراعه ، وكانت أخته سماسم تتابع حملها عند طبيب آخر ، وقد نذرت هي وزوجها أن يسميا ابنهما الأول على اسم الطبيب عرفانا بالجميل ، جمعت الشرطة كل من يحمل اسم " إدريس علي " وجمعت كل من تعرض لعمليات نصب علهم يتعرفون على المحتال ، ولكن دون جدوى لم يكن بينهم الفصل الرابع عشر  فوجد في نفس الغرفة صائغ ذهب مريضا يقبع إلى جوار قريبه ، حاول تبرير فعلته ، لكن الطبيب لم يبال به ، الفصل الخامس عشر كما جاء أمر نقل الطبيب بعد أن أنهي فترة تدريبه ، كما جرت العادة ، أخبر عز الدين موسى بقرار نقله وعليه أن يجد طبيبا آخر وفي المستشفى الذي سيغادره تارة أخرى ، وصادف أن طلبت إليه زميلة حديثة التخرج مساعدتها في مناوبة ليلة ، أثناء معاينة طابور من المرضى دخل شرطيان يرفقان ثلاثة مرضى من المساجين ، عندها كانت الصاعقة : إنه إدريس علي المحتال ذو الشعر المنكوش ، يحمل قلم زينب في جيبه ،