شعرت بخبطة مُفاجئة للخيط الذي كنت أمسكه بيديّ. فكرت في أن السمكة قادرة على ضرب السلك برمحها، حاولت أن أوقف ألمها دون جدوى . توقفت السمكة عن ضرب السلك وبدأت في الدوران ببطء، حينها قمت بجذب الخيط باستمرار. ثم شعرت بالدوار مرة أخرى، فقررت الاستراحة حتى تعود السمكة للدوران من جديد. بينما كان الإغراء كبيراً للاستسلام و الراحة ، لكن عندما زاد ضغط الخيط، عادت السمكة نحوي واستمريت في جذب الخيط. شعرت بالتعب ولكن توقعت أن تدفع الرياح السمكة نحوي، قررت الاستراحة خلال الدورة القادمة للسمكة. في حين استقررت أنا في المقدمة مستمرا في سحب الخيط بإحكام. لأنني على يقين بأن الإنسان لا يضيع في البحر أبداً،