في قديم الزمان في بلدة صغيرة عاشت ميندي، بائعة الحلوى التي اشتهرت حلواها في المدينة بأكملها خاصة كعكات الفراولة والشوكولاتة. كانت ماندي تفتح مخبزها باكرا وتبيع الكعكات الطازجة والمصنوعة بجودة عالية، واذا بقيت أية كعكات في نهاية اليوم تقوم بتوزيعها على الأطفال بدون مقابل. كان الزبائن دائما يترددون على مخبزها الصغير، وفي الجهة المقابلة لمخبزها كان يوجد مخبز بارني كان كسولا يرى الزبائن يصطفون أمام مخبز ماندي و يشعر بالغيظ الشديد. لذلك فكر في خطة تجعل الزبائن يأتون لديه وذهب إليه بعض الزبائن من مخبز ماندي، لكن بسرعة عادوا إلى مخبزها نظرا لأن الكعك كان سيئا وفي يوم أتى نبيل إلى مخبز ماندي وأخبرها أن ابنه يريدها أن تحضر له كعك عيد ميلاده، وافقت ماندي وشعرت بالسعادة. صنعت ماندي ثلاثين كعكة وفي الجهة الأخرى سمع بارني بشأن الطلبية الكبيرة لماندي، كان بارني يراقبها من زجاج المحل متربصا بها وعندما أغلقت ماندي المحل تسلل له بارني و وضع الفئران في المحل والتي التهمت كل الحلوى. وفي الصباح التالي عندما عادت بارني للمحل صدمت لرؤية الفئران تأكل الكعك، وشعرت بالقلق حينها دخل بارني فشعرت ماندي بالريبة وأخبرها بارني أن كل شيء مباح في الحرب. شعرت ماندي بالغضب وقررت أن تقوم بمعاقبته على فعلته الشريرة، وسرعان ما خطرت لها فكرة ذهبت بسرعة إلى مطبخها وبعد ثلاث ساعات كانت قد صنعت كعكا كبيرا وجميل الشكل، قامت بوضعها في علبة مزينة وذهبت به الى الحفلة. أوصلت ماندي الكعك التي لم يرى مثلها كل من في منزل النبيل، شعر الطفل بالسعادة لجمال كعكة ولم تعد مشهورة لكهكاتها الصغيرة فقط بل بسبب ابتكاراتها الجميلة واستقبلت زبائن أكثر من السابق وألحقت الهزيمة بباني الشرير.