فعلى سبيل المثال تؤثر استراتيجيات التنافس مباشرة على هوامش الربح بينما تؤثر استراتيجيات النمو على معدل دوران الأصول والقيمة السوقية في حين تعمل استراتيجيات التكامل على تحسين كفاءة رأس المال المستثمر عبر تقليل تكاليف المعاملات الخارجية ومن هنا لا يمكن فهم القوائم المالية للمنشأة بمعزل عن رؤيتها الاستراتيجية إذ أن الأرقام المالية الصماء لا تكتسب معناها الحقيقي إلا عندما تقرأ في ضوء الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها الإدارة العليا لضمان الاستدامة المالية والريادة في السوق كما ورد عن (Hitt,