ظهور الدساتير : اذا كان البعض يرى بان الحركة الدستورية أو أول بداية لظهور الدستور تعود الى القرن الثالث عشر وبالتحديد سنة 1215 عندما منح الملك جان ستير Sans Terre. Crowell » في المجلس العسكري دستورا. وان كان البرلمان وكرومويل ذاته لم يساندا ذلك المشروع فبقي كذلك بحيث لم يعرض على الشعب وان كانت بعض نصوصه اعتمدت فيما بعد لتنظيم السلطة وعدت فيما بعد مصدرا لتنظيم السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية. والسياسية والقضاء على الحكم المطلق، ظهرت عدة دساتير ( 1918 - 1924 - 1936 - 1977 ) واعتبارها بمثابة تقييم المرحلة معينة من حياة فكان بذلك أول الدساتير التي اعترفت بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية في آن واحد وهو موضوع الخلاف الحاد في القرن العشرين بين النظريتين المعروفتين في العالم حيث تزعم الليبرالية بأن الماركسية لا تعترف بالحريات السياسية وحق الملكية في حين ترى الماركسية بأن الانظمة الليبرالية لا تعترف بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية كالحق في الصحة فانه يجب التفرقة بين نوعين من النصوص المكتوبة ظهرت اثناء الثورتين الامريكية