لخص الاتي وهناك برامج أخرى أنشأها «سكنر» تركز على التمييز. والتمييز هو تعلم المرء بيان الفروق بين الألوان والأشكال والأنماط والأصوات المختلفة والسرعات وهكذا، ولقد طور «سكنر» برامج لتستخدم في مكنات التعليم التي تعلم أطفال ما قبل المدرسة تنسيق الأشكال والألوان وغير ذلك . ولقد تم تعليم التمييز لشخص مختلف باستخدام الاشتراط الإجرائي. ولقد أجريت هذه التجربة على شخص كبير بلغ الأربعين من عمره وقيل إن عمره العقلي حوالي ثمانية عشر شهراً. الخ). (١٠) . ويرى سكنر» أن الاشتراط بالدعم يمكن أن يستخدم في تعليم الكتابة وتتضمن إحدى طرق هذا التعليم استخدام ورقة معالجة علاجا كيميائيا بحيث يكتب القلم باللون الأسود الرمادي إذا كانت الإجابة صحيحة، ۲۱ خاطئة. ولكنه بالتدريج يستطيع أن يكون الحرف ككل دون الاستعانة بالورقة . ويقدم «سكنر» مثالاً آخر لبريجة تعليم مهارات التذكر. في هذه الحالة تعرض قطعة صغيرة من الشعر على شاشة ثم تحذف حروف قليلة. ثم تعرض شريحة أخرى حذفت من قطعة الشعر بها حروف أكثر. تستخدم السبورة كذلك حيث يمحو المدرس بعض الحروف في كل مرة) . ويقترح «سكنر» أن والتعلم المبرمج يمكن أن يستخدم مع مكنات التدريس. فالبرنامج يوضع في المكنة ، فإذا أجاب الطالب إجابة صحيحة فإنه يدير مفتاحا يتحرك به البرنامج للأمام . وبصفة عامة لقد أنزلت مكنات التدريس إلى المخازن السفلى في المدارس لتكون مع الكتب الدراسية القديمة. وفوق ذلك ليست رخيصة . (١٢) وعلى الرغم من أنه من الصعب التنبؤ بالكيفية التي سيكون عليها استخدام الحاسبات الصغيرة في المدارس، فإنه من الواضح أنها أكثر جاذبية وقبولاً من آلات التعليم . لأن البرامج أنسب وأكثر مرونة، ينبغي او بعبارة مبسطة، وعلى ذلك، سك ولـ الاسرة رؤية اجتماعية كذلك تطبق الهندسة السلوكية في التغير الاجتماعي . وقد ظهرت هذه الرؤية في 11 Walden» ، «ما بعد الحرية والكرامة ففي الكتاب الثاني يهاجم سكنر) مفهوم الإنسان المستقل. ويرى أن التحكم في البيئة أو ضبطها ان يحل محل الحرية الفردية. إن تكرار الدعم ينبغي أن يستخدم للسيطرة على مثل هذه الخصائص الإنسانية وضبطها - الكفاح والنشاط والانتباه. إنه يقول إن ما نسميه التعميم وتكوين المفاهيم ليس إلا مجرد تكرار حدوث الدعم والتقوية الذي ادى إلى استجابة معينة. إنها تعلم الشخص أن يقوم بالتمييز الدقيق وذلك يجعل الدعم المختلف أكثر دقة. إنها تعلمه أساليب يستخدمها في حل المشكلات . ن. وفي نظر «سكنر» الاستقلال والذاتية يستخدم ليوضح مالا يستطيع علم السلوك أن يوضحه . ويرى «سكنر» أننا يجب أن تتنازل عن مفهوم الشخص الداخلي إذا كان للثقافة أن تحيا وتستمر. وبدلاً من التركيز على الشخص الداخلي (أو . داخل (الشخص يجب أن نركز على تخطيط ثقافي . ويقرر سكنره - على سبيل المثال - أننا بحاجة إلى أن نصمم دواعم تحسن الحياة في المدينة. تطورية . الترجية الكوكي TT قد تطور إلى الحد الذي أصبح معه قادرا على أن ينشيء علم البطيات وينشيء مزرعة تغري أفراده لكي بالتحدوا مستقبل الجنس في الاعتبار. ) وعند مسكره أننا إذا لم تستخدم الوسائل المتاحة لنا، فإن الثقافة الغربية قد تقع وهذا يمكن أن يكون تغيراً ثقافياً مهلكا وبيدا. إن لديها الاهتمام - بدرجة معقولة - يستقبلها . إلا أنه لا يتوجد إلا تفصيلات وتخصيصات قليلة جدا فيها. كيف سيختار هؤلاء الناس؟ ومن الذي سيختارا وهناك رؤية أكثر تحديدا موجودة في Walden II. ولكنها رؤية يوتوبية خيالية. كثيراً ووفيراً. الإنسان فيها بالعلم، وسيكون سعيدا عن طريق التقنية، وسيكون أكثر تكيفا طريق معالجة الآخرين له.