فعملية التفلسف متاحة لكل الناس . فالدلالة الكونية والعالمية للفلسفة تفترض وجود فيلسوف تنويري يتعامل مع العقل وهذا الفيلسوف هو من يحدد للعقل كيانه ودوره والغاية المطلوبة منه على النحو الكوني، فالفلسفة لا يمكن أن تعطى وإنما يتم البحث عنها. من وجهة نظر الفلاسفة المدرسيين التفلسف لا يتعدى كونه ممارسة موهبة العقل لتطبيق المبادئ، بينما منظور الدلالة الكونية يفترض أن التفلسف هو البحث في علم الصلة بين المعرفة وغايات العقل البشري. مما يجعل الفارق بينهما في إبراز دور العقل سواء كأداة عملية أو كموضوع للدراسة والتأمل،