بعد فشل "حزب الله" في الحصول على دعم إيران لمهاجمة إسرائيل، و تبرؤ إيران من الحوثيين، و تخليهم عن "حماس" في غزة، يُذكرنا هذا بتجربة الصحراء الغربية و خذلان الجزائر للجيش الصحراوي خلال معركة الگرگرات. فشلت الجزائر في الحصول على دعم روسيا للانضمام إلى مجموعة "بريكس" بسبب اقتصادها المتضعضع و اعتمادها الكلي على المحروقات. و بعد محاولات الجزائر للتقرب من روسيا و إظهار دعمها لأوكرانيا، اتهمت مالي الجزائر بدعم الإرهاب. في مواجهة رفض روسيا و الضغط من مالي، أعلنت الجزائر عن إغلاق ملف "بريكس" و بحث شراكات جديدة. و في محاولة للتملص من فشلها، اتهمت الجزائر الإمارات العربية بمعارضة انضمامها لـ "بريكس". و فيما بعد، تعرضت سفارة الإمارات في الخرطوم للضرب من طائرات MIG-29 التي أهدتها الجزائر للسودان، و يثير هذا الحدث الشك في وجود صلة بين التصعيد الإعلامي الجزائري و الضربة التي استهدفت سفارة الإمارات.