فالميزان المستقيم العادل الذي لا يختل أبدًا هو اتباع أوامر الدين و اجتناب نواهيه في متاع الدنيا وشهواتها. ن و لقد بين لنا الحديث الذي معنا أن شهوة البطن واللباس وما يستلزمه من الصالحة التي أمر الله بها عباده على اختلاف درجاتهم، ولقد بين الله تعالى لنا في القرآن الكريم والرسول ﷺ في السنة النبوية الشريفة كل ما يتعلق بالحلال مال وبيع وشراء يجب أن تكون مقصورة على الحلال الطيب، فلا يحل لأحد ان تدفعه شهوته الزائلة إلى عصيان الله والخروج على النظم الاجتماعية والحرام في كل ما يتصل بالطعام والشراب والملبس والمال. ففي مجال الأطعمة المحرمة قال تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ المتنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ،