## تلخيص النص حول البراديغم يُعرّف النص البراديغم كنموذج أو أسلوب علمي سائد في فترة زمنية محددة. يُصبح هذا النموذج أساسًا قويًا لطرح المشكلات وحلها في ذلك العلم. يُحدد البراديغم كذلك مجموعة قيم يشترك فيها الباحثون، وتُعتبر هذه القيم هي المناهج والمعايير التي يتبعونها. يُشير النص إلى أن "كون" يرى البراديغم كمجموعة قوانين، تقنيات وأدوات مرتبطة بنظرية علمية، والتي بواسطتها يمارس العلماء عملهم. يُقدم "كون" أربعة خصائص للبراديغم: قوانين، نماذج ميتافيزيقية، قيم ونماذج تجريبية. يشرح النص أهمية البراديغم في تاريخ العلوم، حيث يمرّ العلم بمراحل تطور تمر بفترات أزمات، تُولّد ثورات علمية تكرس مجموعة جديدة من النظريات. تُعدّ هذه الثورات هي ما يُطلق عليه "كون" البراديغم، والذي يُحدد المشكلات والحلول في مجال معين. يشير النص إلى أن "كون" يرى العلم كفاعلية لأفراد ضمن "مؤسسة علمية" خاضعة لالتزامات مذهبية وقوانين مؤسسية، تحدد شروط عمل الجماعة العلمية. يُذكر النص أهمية البراديغم في البحوث العلمية، حيث يُقدم الأسئلة والحلول في نفس الوقت. يُحدد البراديغم العالم الذي يجب على العالمِ استكشافه، ويُعتبر تأويلًا للعالم. يُسلط النص الضوء على نماذج البراديغمات السائدة في علوم الإعلام والاتصال، والتي نشأت مع تطور مجال البحوث والدراسات الإعلامية في العشرينات من القرن الماضي. تُشير النص إلى أن البراديغمات في هذا المجال مُستمدة بشكل أساسي من علم الاجتماع، علم النفس وعلم النفس الاجتماعي. يُختتم النص بتوضيح أهمية البراديغم في البحوث الإعلامية، ومساعدته على فهم ودراسة الظواهر الإعلامية والاتصالية في إطار معين.