أنواعه: توجد عدة أنواع لصدؽ االختبار لكن اجلمعية األمريكية لعلم النفس 1966 صنفت الصدؽ إىل 146:2011( أ- صدق المحتوى: يشتمل ىذا النوع على فحص مبدئي حملتويات االختبار، دلعرفة ما إذا كانت فقراتو متصلة مجيعها بالصفة ادلطلوب قياسها أو أف ىناؾ من الفقرات ما ؽلكن حذفو على أنو بعيد الصلة بالسمة ادلراد قياسها، ودلعرفة مدى صدؽ فقرات االختبار للصفة أو اخلاصية ادلطلوب قياسها، غلب أف نقوـ بتحليل العمل أو الربنامج الدراسي ربليال دقيقا، لكي نتأكد أف فقرات االختبار تشمل مجيع اجلوانب األساسية لذلك لذلك فإف صدؽ احملتوى يقاس عن طريق التحليل ادلنطقي لفقرات االختبار ومطابقتها مع زلتويات اجلانب ادلقاس )المرجع السابق:147(. الصدؽ أدلة أف (Cecil R, & Ronald B, 2013:224) يف (Anastasi&Urbina, 1997) ذكرت وقد اليت تعتمد على زلتوى االختبار تتضمن فحص زلتوى االختبار لتحديد ما إذا كاف يقدـ عينة شلثلة للنطاؽ موضع القياس، لذلك فإف مواءمة ادلفردات ومشوؿ احملتوى يعداف عاملُت مهمُت ينبغي مراعاهتما عند تقييم