كل فرد في المجتمع يحتاج إلى المعلومات حتى في أبسط أمور الحياة اليومية ، ولذا فإن المعلومات تؤثر إيجاباً أو سلباً على مصالحه ، وينطبق هذا الأمر على الدول أيضاً ، فأصبحت تتسابق في الإنفاق على جميع المعلومات وإنشاء المراكز المتخصصة لها على أسس علمية وفنية فأضحى وجود مركز