واذا كان لكل نبي معجزة يتحدى بها قومه ويثبت الله بها صدق نبوته فإن الله تعالى بحكمته جعل القران هو معجزة محمد صلى الله عليه وسلم ولإعجاز القران وجوه متعدده فهو معجزة في بلاغته وفصاحته حيث كان العرب أهل بلاغة وفصاحة فأنزل الله القران بأبلغ وافصح مما يعرفون بل تحداهم ان ياتو بمثله ثن تحداهم ان ياتو بعشر سور من مثلة ثم تحداهم ان ياتو بسورة من مثلة فعجزو عن ذالك والقران الكريم معجزه في كونه خطاباً واضحا لجميع الناس على حد سواء العلماء والعامه والذكر والانثى والمسلم والكافر ولذلك امر الله الكفار والمنافقين ان يتدبروا القران