عندما تتحكم القوى الدينية الإسلامية في المجتمع وتبسط عقوبة الجلد والتكفير والعزل والمولاة للمركز الديني، ولا تقبل بالآخر وتحافظ على التسلط الدكتاتوري وتهيمن على الشارع من خلال «وحدة الكلمة» و«عدم إضعاف الصف»، ولذلك تبحث فئة المثقفين على «الحلقات الأضعف» ان كانت قوى سياسية أخرى أو حتى سلطة سياسية، وبهذا الموقف تفقد الفئة المثقفة حياديتها ومصداقيتها ودورها التاريخي، وهذا بحد ذاته يعطل بناء الدولة المدنية والحريات الفكرية، وتتحول الى فئة مهمشة ذات تبعية فكرية وتفقد شجاعتها وفكرها التنويري،