دعا كينز إلى اتباع عدد من السياسات لمعالجة الكساد العظيم (ولا سيما إنفاق العجز الحكومى فى أوقات الاستثمار أو الاستهلاك الخاص المنخف)، واقتر العديد من الأفكار النظرية ومعضلة التوفير) التي قدمها العديد من المؤلفين في القرن التاسع عشر وأوائل القرنعندما جاء المفكر جون منيارد كينز بهذه الافكار التي تضمن نظريته فهي كانت افكار آنية وكان هدفها علاج الأزمة القائمة والتي أطلق عليها (ازمة الكساد العالمي الكبير 1929) فعندما عجز المفكرين لتقليديون الذين يسيرون وفق الافكار الكلاسيكية عن تلبية حاجة المجتمع في حل الازمة مما سبب ارباك الاقتصاد الامريكي وانعكس ذلك على الاقتصاد العالمي فنظريته التي تعتمد على الطلب الفعال ، حيث رأى كينز بأن سبب الازمة هو قلة الطلب الفعال او انخفاض الطلب الفعال ، فقام بعمل دراسة الاسباب لتي أدت الى انخفاض الطلب الفعال والتي أدت الى حصول الازمة ، لذلك ارجح انخفاض الطلب الفعال الى عدة أسباب منها:10.- الاستخدام ومعالجة البطالة : يرى كينز ان الانفاق الحاصل بمختلف اشكاله سيزيد من الدخول بمقدار ذلك الانفاق التي سيتحول جزء منها الى قوة شرائية وطلب كلي متزايد وهذا الطلب لا بد وان يقابله عرض (انتاج) يوازي هذا الطلب المتزايد وبالاخير سيحصل استغلال او استخدام متزايد من عناصر الانتاج لكي بستطيع الوصول الى اعلى توظيف ممكن وبنقطة توازن مطلوبة ، ومن الممكن ان تصل الى هذه النقطة تطور الفكر الاقتصادي من افلاطون الى فريدمان ،10 المؤلف : د . جعفر طالب احمد الخزعلي لكتاب أو المصدر : تاريخ الفكر الاقتصادي الجزء والصفحة : ص174-نقطة التعادل) دون الوصول الى الاستخدام الكامل كما نوهنا عنها ، ومن ذلك ممكن ان تكون هناك طاقات عالية ممكن تحفيزها عندما يزداد الدخل الكلي والانفاق الكلي والتي يمكن استخدامها لمقابلة هذا الانفاق ، وبذلك ستتم معالجة البطالة في الامد القصير بمستوى مقبول وطبيعي .- دور الانفاق الحكومي : في الامد الطويل من الممكن ان تحصل بطالة اجبارية كون التشغيل غير متوفر وبهذا نحل المشكلة في الطلب الفعال عن طريق الانفاق الحكومي وزيادة الدخول والانفاق الاستثماري اي زيادة الاستثمار ، يرى كينز ان تخفيض مستويات الاجور لن يحل الازمة (اي مشكلة لبطالة) .