دعا النبي نوح قومه لعبادة الله وحده، لكنهم أصرّوا على كفرهم. فأوحى الله إليه بصنع سفينة لتنجي المؤمنين من طوفان عظيم سيغرق الكافرين. فصنع نوح السفينة وحمل فيها المؤمنين وزوجين من كلّ نوع من الحيوانات، فاختفت العداوة بينها داخل السفينة، حيث سار الليث مع الحمار، والقط مع الفار، إلخ. وبعد وصول السفينة إلى برّ الأمان، عادت العداوة بين الحيوانات. يُشَبَّه النصُّ أحوال البشر بأحوال الحيوانات؛ ففي وقت الخطر يتحدون، وبعد زواله تعود الخلافات بينهم.