هل هذا يفسر كيف أن ما يراه العبد ويسمعه ويقوله ويفعله يطهر قلبه ويزكيه أم يتجمع عليه كالران الأسود فيطمسه ويعميه. يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى “إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه، وهو الران الذي ذكره الله في قوله تعالى. “كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون”. ”. هل هذا يفسر قوله صلى الله عليه وسلم “ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، هنا أفهم قوله تعالى “إن في ذٰلك لذكرىٰ لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد“.