عرفت مرحلة ما بعد الاستقلال الوطني وحتى السبعينات تحولات عديدة وعميقة في مختلف جوانب الحياة، الاشتراكي كمنهج إيديولوجي وهذا الاختيار يثبت نفسه في العديد من النصوص الأساسية للدولة ابتداء من مؤتمر الصومام 1956الذي وخاصة ابتداء من 1966حيث ربط بين الاقتصاد الوطني واستغلال ثروات البلاد من أجل فائدة ا¥تمع فقط ) ولا يتم استغلال ثروات البلاد إلا بربطها مع التطور لمختلف القطاعات الاقتصادية وخاصة ذات الأثر الفعال في التنمية، والنموذج المتبنى هو نموذج التنمية المستقلة وهو المعتمد كلية على الصناعة المكثفة 16 كان المخطط البارعي الأول ) 1973-1970بعد المخطط التجريبي الثلاثي (1968-1967 والذين جلبوا ضافة إلى عمل قانون التطور إذ