إذ تظهر في كل يوم على مسرح الحياة معطيات جديدة تحتاج إلى خبرات وأفكار جديدة ومهارات وآليات عصرية، وهذا يتطلب المتابعة والمراقبة الأفراد الأسرة لمعرفة كيفية تطبيق ما تعلمه الفرد في الحياة اليومية (13) بعد تعديله وتوجيهه الوجهة الصحيحة من قبل الوالدين ومتابعة تنفيذه بالشكل المقبول به اجتماعياً، وقد تلجأ أحيانا الأسرة إلى رفض بعض ما يتم تناقله لعدم تناسبه مع واقع المجتمع وطبيعة نظامه الاجتماعي. واتساع مجال التواصل الاجتماعي والتفاعل بين أفراد المجتمعات، والاجتماعية والنفسية،