سعت الكنيسة المسيحية لنشر مبادئها وعقيدتها عبر الحركات التبشيرية والتنصيرية، خاصةً في مواجهة انتشار الإسلام والاستعمار الأوروبي. استُخدمت الأعمال الطبية والإنسانية كأدوات لتنصير الشعوب، وكانت الحركات التبشيرية تعتمد على الطبيب المبشر لكسب الثقة والتأثير. استُخدم الوعظ الديني في المستشفيات والمراكز الصحية، وكانت الغاية منها تعميق الديانة المسيحية وتحويل الناس إليها،