البرنامج القائم على الوحدات التعليمية الوحدات التعليمية مناهج رياض الأطفال) الوحدة التعليمية هي: " دراسة مخطط لها مسبقا يقوم بها الأطفال في صورة سلسلة من الأنشطة التعليمية المتنوعة تحت إشراف المعلم وتوجيهه. وطريقة الوحدات التعليمية تعتمد أساسا على المتعلمين بوصفهم المحور الأساسي الذي تدور حوله العملية التعليمية وهي بذلك تتفق والنظرة الحديثة للتربية في جعل المتعلم مركز ومحور العملية التربوية. وتهتم هذه الطريقة بتنمية قدرات المتعلمين ومراعاة ميولهم ورغباتهم واتجاهاتهم، وتعمل هذه الطريقة على إثارة حماس المتعلمين. والهدف من التدريس للأطفال بنظام الوحدات التعليمية هو القضاء على مساوئ المناهج التقليدية والتي تهتم بالمعلومات فقط، أما في الوحدات التعليمية فيتم ربط المدرسة بالحياة والعمل على إيجابية المتعلم ونشاطه وتوكيد وحده المعرفة. والوحدة التعليمية كتنظيم منهجي تعمل على تقديم الخبرات التعليمية للطفل بصورة كلية وهذا التكامل يحدث بشكل طبيعي في بيئة تعليمية تشجع الأطفال ليكتشفوا أو يطرحوا أسئلة ويبحثون عن إجابات وحلول للمشكلة، كما تعمل على تنمية مهارات والوحدات التعليمية من أنسب أساليب وتنظيمات المناهج حيث أنها تتضمن تحديد الأهداف وما تعكسه هذه الأهداف على سلوك المتعلمين كذلك تخطيط المحتوى التعليمي للوحدة بما يتلاءم مع خصائص المتعلمين ومتطلبات مجتمعهم وطبيعة المجال الذي تعالجه ، بالإضافة إلى أنها تتضمن العديد من الأنشطة المتنوعة التي ساهم في تيسير عملية التعليم والتعلم، كما تنطوي على عملية التقويم سواء على مستوي جزئيات الوحْدَة أو تقويم العمل في الوحدة ككل بهدف التَّعَرُّف على مدى تحقيق والوحدات التي تقدم للأطفال في الروضة تقوم على مبدأ التكامل بحيث يتم الربط بين الخبرة التربوية والموقف التعليمي الذي يعيشه الطفل في وحدة متكاملة غير محددة الفواصل، وتقدم الموضوعات داخلها على شكل أنشطة متنوعة تنمى المفهومات في المجالات المعرفية، وتنظيمها كخبرة ذات معنى ، ثم تنفيذ الوحدة، والسير في إجراءاتها من خلال أنشطة متعاقبة ومترابطة تؤدى في النهاية لنتائج منطقية وجديدة ثم عملية التقويم التي تشمل قياس مدى التعلم. تضم الوحدات التعليمية كل الأنشطة التعليمية من أنشطة علمية ورياضية وفنية ولغوية واجتماعية وحركية وموسيقية وبذلك تهيئ الوحدات فرص نمو عديدة ومتنوعة تساعد على تقديم المعرفة المتكاملة وتعتمد على إيجابية الطفل، فعن طريق النشاط يمر الطفل بعديد من الخبرات التي تكسبه المعلومات والمهارات المرغوب فيها وهذا ما تقوم عليه فكرة وفلسفة رياض الأطفال وهو التركيز على نشاط الطفل وإيجابيته فالوحْدَة التعليمية تدور حول محور التكامل ومرجعها أن الطفل لديه الرغبة المتزايدة لوحده السلوك وبذلك تحقق الوحدة التعليمية هدف هذه المرحلة من حيث النمو الشامل المتكامل بما توفره من مجالات أنشطة متكاملة يمارسها الطفل حول المحور الذى تناولته الوحدة في شكل نشاطات محسوسة وحدد فريد ريك هربارت الفيلسوف الألمانى والذي ترجع إليه فكرة الوحدات أربعة عناصر للعملية التعليمية تساعد على الوحدة والتكامل: ١ - فهم الطالب لكل حقيقة يتعلمها فهما تاما. ٢ - مقارنة الحقائق ومراعاة ترابطها . ٣- تصنيف الحقائق في شكل مفهومات. ٤ - تطبيق التعلم الذي حصل عليه الطالب . وتأثرت الوحدات بنظرية الجشطلت في عمليه التعلم من حيث التأكيد على أهمية التنظيم الكلى في الوحدات فهذا التنظيم يُسَاعِد على تتابع المحتوى وترتيبه وإعادة تنظيمه مما يمكن من إضافة خبرات جديدة في ضوء الفروق الفردية والقدرات بين المتعلمين، كما أن الموقف التعليمي عند الجشطلت يتحدد في الكل والعلاقات التي تقوم بين أجزائه. وتتضح عناصر هذا الكل على ضوء العلاقات التي تربط بين أجزائه، وهناك بعض الأسس التي قدمتها الجشطالت لتدعيم الوحدات منها : ١- أن طبيعة الموقف التعليمي الكلى لا تتحد بمجموع عناصره فقط ولكن من ٢- يظهر معنى عناصر الموقف التعليمي من خلال علاقتها ببعضها وعلاقتها بالكل. ٣- أن العامل الموحد الذي ينظم عناصر الموقف التعليمي هو غرض التعلم. الوحدة التعليمية بأنها مجموعة من الإجراءات الصفية التي يتخذها المعلم لتنفيذ مادة دراسية معينة تتسم بالتكامل والوحْدَة والموضوعية وتضع المتعلمين في مواقف تعليمية متكاملة تثير اهتمامهم وتطلِبَ منهم أنشطة متنوّعة تؤدى إلى مرورهم بخبرات معينة وإلى تعلمهم تعلما خاصا وبالتالي بلوغ مجموعة من الأهداف التعليمية المرسومة. كما أنها : ذلك النشاط التعليمي الذي يدور حول مركز رئيسي يشتق من المادة الدراسية ذاتها ولكنه يعالج ناحية ذات أهمية في حياة المتعلمين ولا يلتزم بالحدود الفاصلة بين فروع المادة، ويتضمن هذا النشاط التخطيط والتنفيذ بحيث يكون المتعلم إيجابياً ومشاركًا فعّالاً في العملية التعليمية كما يتضمن تقويم النتائج. يقوم بها الأطفال من خلال مجموعة أنشطة تعليمية مُتنوّعة ومتكاملة تدور حول موضوع معين أو مشكلة من المشكلات تعمل على ربط الأطفال ببيئتهم وبواقع مجتمعهم الحالى، وتعتمد الوحدة التعليمية على إثارة دافعيه المتعلمين وحماسهم وتراعى الفروق الفردية بينهم وتعمل على تنمية ميولهم واتجاهاتهم وإرساء مبادئ السلوك الصحيح حيث أنها تكسب الأطفال معلومات وحقائق ومفهومات وتعمل على تكوين العادات السليمة واكسابهم المهارات اللازمة ويصبح دور المتعلم فيها إيجابياً نشطاً ، والوحدة التعليمية تشتمل على: الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة وأساليب التقويم كما أن الوحدة التعليمية لابد أن يصاحبها مرجع خاص بها وهذا المرجع يخص المعلم ويعتبر بمثابة مرشد وموجه له وهو يوضح أهداف الوحْدَة التعليمية كما يحدد الأنشطة المناسبة وطرق التدريس ويزود المعلم بأسماء الكتب والمراجع التي يمكن أن يستعين بها . الوحدات التعليمية من المداخل التعليمية الهامة في تعليم طفل ما قبل المدرسة وتقوم على أهداف تعمل على تحقيقها مثل: ١- العمل على إبراز وحدة المعرفة وتكاملها وربط الدراسة بالحياة وإيجابية المتعلم ونشاطه. ٣- الإلمام بالمعلومات والحقائق والمفهومات وتدريب المتعلمين على الاستفادة منها ولابد أن يراعى مبدأ التدرج في أن تبدأ من المعلومات المبسطة وأن تكون العادات والاتجاهات فإن ذلك يُساعد على تعديل سلوك الطفل نحو الأفضل. 1 - تحقق التكامل في الموضوع وتحافظ على وحدة المعرفة. ٢ - تقدم المعرفة بصورة متدرجة حُسِبَ كل موقف وحُسِبَ مستوى الأهداف التي ٣- تسمح بالانتقال من المحسوس إلى المجرد ومن البسيط إلى المعقد. - تلبي اهتمامات الطفل وميوله وتتيح الفرصة للاكتشاف والبحث الأسس التي يجب مراعاتها عند تخطيط الوحدات التعليمية المقدمة لطفل الروضة: ٤- الطرق والوسائل التعليمية. أى لابد على المُعَلِّمَة أن تختار موضوعات الوحدات التعليمية من بيئة الطفل تتميز الوحدات التعليمية بخصائص تجعلها تتفق وخصائص وسمات طفل الروضة التي يعيش فيها. في أنها تعمل على تحقيق: ۱ - التكامل : فمن خلاله يكون للوحدة موضوع رئيسى يدور حوله العمل والنشاط ويرتبط هذا الموضوع بميول المتعلمين وحاجاتهم.