على حساب المتنازعين . ومنها : الغز والغور والخطا والخوارز مشاهيون . ولم تكن الأسرات كلها تنشد الانتصارات بطبيعة الحال وتسعى إليها عن طريق القتال والنزال ، فقد وجدنا في هذه الفترة عدداً من الأسر ذات الاستقلال الذاتي والداخلي . كان لها أثرها كعامل ملطف في ذلك الجو العنيف ، ودورها في توجيه الأحداث السياسية والدينية والأدبية والاجتماعية . والدارس لهذه الفترة يشعر بأهمية المصادر الفارسية وضرورتها . لذا لا نجد بأسا من استعراض أهم الكتب الفارسية في هذا الشأن : ۱) راحة الصدور وآية السرور أعلام الملوك ) : من أهم الكتب التي أرخت للدولة السلجوقية . ألفه نجم الدين أبو بكر محمد بن علي بن سليمان الراوندي ،