في يونيو 1989م عامل تايلندي يدعى «كرنكراي تيشمونغ» من سكان قرية بينميبا شمال تايلند، كان يعمل بواب في قصر الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود. 5] حاز على ثقة ملّاك القصر وبات محل ثقه حراسه. 6][1] وفي أحد أيام صيف حزيران من العام 1989م وصل «كرنكراي» إلى القصر، وتوقف عند زميل فلبيني له كان يُعنى بجهاز الإنذار الأوتوماتيكي للقصر. وتمكن من حفظ الأرقام السرية التي توقف الجهاز عن العمل على رغم جهله باللغة الانجليزية. وعند وصول تيشمونغ مساء اليوم التالي إلى القصر بدأ بتعطيل جهاز الإنذار، يقول العامل فيما بعد بأنه لم يعرف النوم في تلك الليلة لأنه لم يسرق كمية كبيرة من المجوهرات، ومع نهاية شهر أغسطس كان العامل التايلندي أفرغ الخزينة من محتوياتها، ونقلها إلى مستودع في القصر قبل أن يشحنها إلى تايلند بواسطة شركة للشحن الجوي. وتابع سيره نحو قريته في شمال تايلند، وباع بعض القطع بمبلغ 120 ألف دولار أمريكي. فأبلغوا الجهات المعنية التي بادرت بعدما حامت الشكوك حول الخادم إلى الاتصال بالحكومة التايلندية التي أقدمت في العاشر من يناير 1990م على اعتقال «كرنكراي» فاعترف فورا باقترافه السرقة وسلّم كل ما بقي لديه من مجوهرات ونقود. وكان على رأس رجال الشرطة الذين اعتقلوا العامل التايلندي المقدم كالور كيرديت، لحصوله على عفو ملكي نظرًا لحسن سلوكه.