حضر الرئيس شي جين بينغ القمة التاسعة عشرة لقادة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو، ألقى شي جين بينغ خطابا مهما بعنوان "بناء عالم عادل من التنمية المشتركة". وأشار شي جين بينغ إلى أن التغيرات التي شهدها عالم اليوم منذ قرن تتسارع، ونتمسك بحس مجتمع ذي مستقبل مشترك، وعندما استضافت الصين قمة مجموعة العشرين في هانغتشو، وهو بناء عالم عادل يتمتع بالتنمية المشتركة. من أجل بناء مثل هذا العالم، ويجب علينا دعم البلدان النامية في تبني الإنتاج وأنماط الحياة المستدامة، والاستجابة بشكل صحيح للتحديات مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، يجب علينا خلق بيئة تعاون اقتصادي دولي مفتوحة وشاملة وغير تمييزية، وتعزيز العولمة الاقتصادية الشاملة، وتمكين التقنيات الجديدة والصناعات الجديدة وأشكال الأعمال الجديدة لتمكين التنمية المستدامة، ومن أجل الاندماج بشكل أفضل في اتجاه التنمية الرقمية والذكية والخضراء، يجب علينا الالتزام بالتعددية وحماية النظام الدولي وفي جوهره الأمم المتحدة، والنظام الدولي القائم على القانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية المستندة إلى مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأشار شي جين بينغ إلى أن تنمية الصين جزء مهم من التنمية العالمية المشتركة. وانتشلت الصين جميع سكانها البالغ عددهم 800 مليون نسمة من الفقر وحققت أهداف الحد من الفقر الواردة في أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 قبل الموعد المحدد. إن هذه الإنجازات هي نتيجة للجهود المتضافرة والعمل الجاد الذي بذلته الحكومة الصينية والشعب الصيني. يمكن حل مشاكل الفقر في البلدان النامية، هذه هي الأهمية العالمية لانتصار الصين الناجح في المعركة ضد الفقر. وأكد شي جين بينغ أن الصين كانت دائما عضوا في الجنوب العالمي، وشريكا تعاونيا موثوقا به على المدى الطويل للدول النامية، ومستعدة للتعاون مع الدول النامية لتحقيق التحديث. أعلن شي جين بينغ عن ثمانية إجراءات للصين لدعم التنمية العالمية. أولا، ثانيا، تنفيذ مبادرات التنمية العالمية، وبناء مركز أبحاث عالمي للجنوب، وتعميق التعاون العملي في الحد من الفقر والأمن الغذائي والاقتصاد الرقمي ومجالات أخرى. دعم التنمية في أفريقيا. وأعلنت قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي عن عشرة إجراءات شراكة رئيسية للصين وأفريقيا لتعزيز التحديث بشكل مشترك في السنوات الثلاث المقبلة، وقدمت الدعم المالي لذلك. دعم التعاون الدولي في مجال الحد من الفقر والأمن الغذائي. وقررت الصين الانضمام إلى "التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر"، ودعمت استمرار اجتماع وزراء تنمية مجموعة العشرين، وستواصل استضافة المؤتمر الدولي للحد من فقد الغذاء. سادسا، ودعم جميع الأطراف للتعاون في مجالات التعليم الرقمي، ورقمنة المتاحف، تنفيذ "خطة عمل مكافحة الفساد" لمجموعة العشرين وتعزيز التعاون مع الدول النامية في مجالات مثل مطاردة الهاربين واستعادة الممتلكات المسروقة،