لا يستطيع الأشخاص من ذوي التوجهات السلبية نحو فئات مختلفة التعبير عن آرائهم بشكل مباشر بسبب القوانين، والخوف من الانتقام - كلها تردعهم عن نقل أرائهم المتعصبة إلى حيز التنفيذ لهذه الأسباب، نجد أن الأشكال الصارخة من التمييز - الأفعال السلبية تجاه أهداف التعصب العرقي، 201( من الدول الأخرى أفعالاً مثل حضر أعضاء جماعات معينة لمقاعد معينة في الاتوبيسات أو دور السينما، أو منعهم من الالتحاق بالمدارس الحكومية - والتي كانت كلها شائعة في الماضي - قد انتهت. قام ماثيو شيبرد - طالب بالجامعة - في وايومنج عام 1998 بالقتل بسبب تفضيله الجنسي (كان) شاذاً جنسياً) ، وفي 2010 انتحر عدة طلاب شواذ رداً على التنمر الذي كانوا يمرون به بسبب توجهم الجنسي . عادة ما يجد التعصب - بصورة عامة - متنفساً في اشكال من السلوك أكثر خفاء".