تقاس حضارات الأمم بمقدار ثرواتها العلمية و المعرفية و ما تم توثيقه عنها عبر التاريخ ، حيث تمثل المصادر الأولية للمعلومات عبر التاريخ و قسما مهما من التراث الثقافي ، حيث تعتبر هذه المخطوطات مؤلفات و كتب خطّ فيها العلماء و الشيوخ خلاصة أفكارهم و تجاربهم لذلك يمثل المخطوط الجانب المضيء للحضارة . و تعتبر الجزائر من البلدان العربية التي تزخر بهذا الموروث الثقافي و من بين الدول التي إعتنت بالمخطوطات و حفظها و تنميتها ، حيث نلاحظ هذا الإهتمام من خلال المراكز و المؤسسات الوطنية للمخطوطات كالمركز الوطني للمخطوطات بولاية أدرار ، و كذلك نلاحظ هذا الإهتمام للمخطوطات في الملتقيات الوطنية و المحلية التي تقام بالجامعات الجزائرية أو القطاعات المهتمة بهذا الموروث الثقافي ، و حيث تعتبر كذلك الخزائن التقليدية حافظة لهذا الموروث الثقافي العلمي الذي بقي إرث من الأجداد ،