معبد السرابيوم : وجزءاً من قرية راقودة التي كانت النواة التي تأسست عليها مدينة الإسكندرية علي يد الإسكندر الأكبر عام ٣٣١ق. هذا وأسس الإمبراطور كلاوديوس علي تل الأكروبوليس مدرسة للتاريخ عرفت باسم "الكلاوديوم” وما بقي منها أصبح يسمي في عصر الإمبراطور أركاديوس باسم "الأركاديوم” وكانت مركزا لمدرسة الإسكندرية. فكانت مصر من نصيب بطليموس بن لاجوس الذي عمل علي اشتراك كل من المصريين و الإغريق في كافة المجالات التي تسهم في تقدم مرافق الدولة الجديدة. لذا كان لابد من الاستعانة برجال الدين؛ أما سيرابيس" فقد كان هو نفسه الإله المصري أوزر حابي؛ وقد أنشأ بطلميوس الأول لهذه الديانة الجديدة معبداً أعتبر في ذلك الوقت من أعظم معابد حوض البحر المتوسط. كان المعبد يأخذ شكلا مستطيلا وهو مأخوذ من شكل المنازل اليونانية القديمة حيث يوجد المدخل ناحية الشرق وكان طول ضلعه من الشرق إلي الغرب ٧٧ مترا في حين بلغ طول ضلعه من الشمال إلي الجنوب حوالي ٨٧ مترا وكان قدس الأقداس يحتوي علي تمثال ضخم أهم الحفائر التي أجريث في المنطقة: وقد كتب علي الذي اختاره آمون؛ حتى إن كثيراً من القصص قد نسجت حوله ومنها ما يحكي أن اثنين وعشرين شخصاً ويرجع هذا الخطأً لذا ولقد استخدمت في إقامة اساسات هذا النصب أحجار يرجع بعضها إلي مباني قديمة كما يظهر من النقوش المحفورة علي كثير منها ، ولا تهدينا كل هذه النقوش إلي نسبة العمود أو تاريخه لأنها تقع جميعها داخل أساسات القاعدة حتى أنه أطلق علي العمود أسماء متباعدة في زمنها التاريخي فقد سمي باسم عمود بومبي ومعني هذا أنه قد بني قبل خضوع مصر لروما أو سمي بعمود ثيودسيان") وبذلك يرجع تاريخه إلي العصر البيزنطي؛ كما قيل أن العمود أهدي للمسيحية بعد انتصارها في391م ومعني ذلك أن العمود وثني لأن السكندريين لم يكن لديهم القوة لإقامة نصب بهذا الحجم وفي ذلك كله خطأ. ولكي نتبين حقيقة نسبة هذا العمود علينا أن نرجع إلي نقش يوناني قديم موجود علي جانب القاعدة الغربي ولقد آثار هذا النقش جدلا علميا كبيرا لأن السطح الجرانيتي قد تآكل بفعل الزمن ولذلك فالنقش غير كامل في بعض أجزائه وهو محفور في أربعة سطور وترجمته .