الإنسان والفنون عاش الإنسان حقبا عديدة تمتد الملايين السنين قبل الوقت الحاضر. ويقسم الباحثون عادة وجود الإنسان الذي وجدوا له آثارا محسوسة إلى قسمين رئيسيين هما: 2- العصور التاريخية. ويقسمون العصور الحجرية بشكل عام إلى ثلاثة أقسام هي: أ) العصر الحجري القديم ب) العصر الحجري الوسيط ج) العصر الحجري الحديث أما العصور التاريخية فهي تلك العصور التي انبثقت في يوم معرفة الإنسان للكتابة في الربع الأخير من الألف الرابع قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وبقيت مستمرة إلى يومنا الحاضر. وبدأت خلال العصور التاريخية بواكير المدنيات التي لم تلبث أن شكلت تكونات سياسية تدرجت إلى أن أصبحت ممالك ثم إمبراطوريات مترامية الأطراف، هذان العصران بدأ بالإنسان ساكن الكهوف، ذلك الإنسان الذي لجأ لسبب من الأسباب أو لبضعة أسباب إلى أن يقيم جل وقته داخل كهوف جبلية توجد طبيعيا، ففيها يقيم ما عدا الوقت الذي يخرج خلاله إلى السهول والغابات من أجل إحضار ما يلزم من أخشاب وقوت بشقيه النباتي والحيواني خلال هذين العصرين بدأت فنون الإنسان بالظهور والتي من أهمها رسومه الجدرانية بمختلف أنواعها الحيوانية والأسطورية والبشرية والنباتية والفلكية. خلف الإنسان فنا راقيا قياسا بوقته القديم وحياة الإنسان المتواضعة. وتعددت الألوان المستخدمة، وتعددت طرق الرسم، فمنه المجسد ومنه المجرد، وفيه ذو البعد الثلاثي الحركي وفيه الثابت. وظهرت فنون أخرى على العظام والأخشاب ورسوم الأدوات تخبر بعشق الإنسان للفن المسموع، تنتشر ثقافة ذلك الإنسان من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب بطابع واحد هو الرسم على جدران الكهوف وواجهات الجبال نحن في العصر الحاضر ندرس تلك الثقافة التي من أبرز مظاهرها الفن وموضوعاته،