عرفت مصر القديمة في عهد الفراعنة عروضا يتمثيلية ذات طابع ديني مريتبط بأسطورة وكانت هذه العروض يتُقَدَّم في الحفلت الدييية والطقوس الجنائزية حيث يَعْمَدُكهنةُمعبد "أمون رع (Amon-Rê) "إلى تشخيص الحكايات الدييية أمام الحُكّام واألمراء والنبلء، مستعينين في ذلك باللغة الشعرية والحركات الجسدية والغناء واالبتهاالت واألقنعة واملساحيق وامللبس واألَكْسُسْوارات. وبموازاة هذه العروض النُّخْبَوِيَّة، عرفت مصرُيتلك الحقبة عروضا شعبيةكانت يتقدمها فِرَقٌجوالةيتطوف بين املدن والقرى، يتَمَّالعثور، على نصوص درامية مكتوبة على أوراق البردي يتتضمن مسرحيات كتبها مُؤلِّفو مصر القديمة؛ و"بعث أوزيريس" و"ميلد حورُس ويتأليهه" و"هزيمة ثابوفيس" و"معركة يتحوت وأبوفيس" معظم يتلك املسرحيات كانت تُعيد تشخيصَأسطورة "إيزيس وأوزوريس" التي يتقوم عليها ويتحكي هذه األسطورةقصةالفرعون/ اإللهأوزيريس (Osiris) الذي قتله أخوه األصغر سيتْ (Seth)وقطَّع جثتهاثيتين وأربعين قطعةوَزَّعَها على أقاليم مصر، لكن إيزيسْ (Isis) كما أهَّنها أنجبت طفلَها حورُسْ (Horus) الذي سرعان ما شَبَّفحاربسيتْوقتلهانتقاما ألبيه، وأعاد النظام ملصر. وذلك بصفتها نصا كامل قائما بذايته، مسرحية مكتوبة في العالم.