يمثل مضيق هرمز ممرًا مائيًا عالميًا ذا أهمية تاريخية حيوية، يُشكل "عنق الزجاجة" للخليج العربي، وهو المنفذ البحري الرئيسي لمعظم دوله باستثناء السعودية والإمارات وعُمان. لا يخضع ملاحته لمعاهدات دولية، بل لنظام ترانزيت سريع. قانونيًا، يفصل المضيق بين الخليج العربي وخليج عُمان، ويقع بين إيران وعُمان، وتتشارك السيادة عليه الدولتان ضمن حدود مياههما الإقليمية أو الخط الوسط (حوالي 23 ميلًا)، مما يسمح بمرور الملاحة الدولية دون تصاريح، إلا باتفاقيات خاصة. باعتبار الخليج العربي بحرًا شبه مغلق، يُعد المضيق أكثر أهمية لدول خليجية كالكويت والعراق وقطر والبحرين منه لإيران وعُمان والسعودية والإمارات. لذا، تم تخصيص ممرات ملاحة فيه وفقًا لمواصفات المنظمة الدولية للملاحة البحرية.