أصبحت خبير تجمعا لليهود الذين ناصبوا العداء للرسول حيث تجمع فيها زعماء بني النضير وكان لهم دورا كبيرا في تأليب الأحزاب ضد النبي والتحريض عليه بعد ان هدأت الأمور مع مكة (بصلح الحديبية) وعملوا على إقناع بني قريظة بنقض العهد معه ما جعل خبير مصدر خطر على المسلمين