‏القوة والعوامل وتمتد هذه المرحلة من أوائل القرن العشرين حتى الحرب العالمية الثانية وفيها ظهر اهتمام شتغلين بالتربية المقارنة نحو ربط النظم التعليمية بما يدور في مجتمعاتتها من أمور وما تتعرض له أوضاع التربية والتعليم من مؤثرات وما تقضي له من ظروف توجهها ومدى تفاعل والتبادل بين الظواهر الاجتماعية والنظم التعليمية ولقد برزة هذا الاتجاه في عقاب الحرب العالمية الأولى والثانية حيث اتجه كثير من الدول إلى إعادة النظر في سياساتها التعليمية نتيجة لما أحدثته تلك الحرب من تغيرات كبيرة في حياة الدول والمجتمعات حيث ظهرت اتجاهات جديدة في فلسفات التعليم ولاسيما بعد قيام الثورة الاشتراكية في روسيا عام 1000 وتسعمية وسبعة عشر وظهرت بعد الحرب العالمية الثانية فلسفات التربوية اشتراكية في كل من الصين البلدان أوروبا الشرقية والتي انتج فلسفات التربوية